ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ
|
|
|
اسم الشاعر: مهيار الديلمي الثلاثاء 15-09-2009 05:32 صباحا
|
أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ= فالرزقُ بين الردفِ والغاربِ
و لا تذممْ لوجاها فما ال= راحة ُ يوماً في مطا اللاغبِ
ليلتها في الدائبِ المنتقي= بغامها في السارح العازبِ
حداؤها في الركبِ أحظى لها= من نعقة ِ الراعي أو الراكبِ
فاوتَ بين الطيرِ حالاتها= من باطشٍ أو فرقٍ هائبِ
فالخسفُ للجاثمِ في وكرهِ= و الخصبُ للقاطعِ والكاسبِ
أفلحَ من داوسَ طرقَ العلا= موفقا للسننِ اللاحب
تعجبهُ الفضلة ُ في ماله= ما لم تشبها منة ُ الواهب
ذلك في المولى غداً في العدا= مثلبة ٌ فاسددْ فمَ الثالبِ
خوفي من العائب لي نجوة ٌ= من الأذى تشكرُ للعائبِ
و الناسُ أصحابيَ ما لم تملْ= و سوقُ أثقالي على صاحبِ
أكون ما استغنيتُ عن رفدهم= جلدة َ بين العينِ والحاجب
فإن عرتْ أو حدثتْ حاجة ٌ= فالحبلُ ملقيٌّ على الغاربِ
و كم أخٍ غيرهُ يومهُ ال= مقبلُ عن أمس به الذاهب
كنتُ وإياه زمانَ الصدى= كالماء والقهوة ِ للشاربِ
و مدّ باعيه فخلى َّ يدي= نهباً لكفّ القابض الجاذبِ
مرّ فلم يعطف لحبَّ الصبا ال= جاني ولا حقَّ العلا الواجبِ
كأنَّ ما أحكمتُ من ودهِ= أبرمتهُ للمسحلِ القاضبِ
اللهَ للمغصوبِ فيكم على= ديونهِ يا شيعة الغاصبِ
قد قلتُ للخابط خلفَ المنى= مباعدا قاربْ بها قاربِ
احبس مطاياك فما في السرى= إلا جنونُ الطمعِ الكاذبِ
لا تطلبنَّ الرزقَ من معدنٍ= ينبوعه غيرُ أبي طالبِ
فالبحرُ من خلفهُ خلفهُ= لم يقتنع بالوشلِ الناضبِ
خاطرَ في المجد فغالي فتى ً= لم يخشَ منه قمرة َ الغالبِ
و كاثرَ الناسَ بإحسانهِ= فلم يحزهُ عددُ الحاسبِ
إذا احتبى ينسبُ علياءه= دار عليه قطبُ الناسبِ
ضمّ إلى ما كسبتْ نفسهُ= سالفة ً في عرقهِ الضاربِ
فظلَّ لا يشرفُ من جانبٍ= إلا دعاهُ الفخرُ من جانبِ
من معشرٍ تضحكُ أيمانهم= إن آدَ عامُ السنة ِ الشاحبِ
تحلبُ أموالهمُ ثرة ً= و الضرعُ مبسوسٌ على الحالبِ
لهم ندى ٌّ شرقٌ منهمُ= بكلَّ مخطوبٍ له خاطبِ
لا نائمُ السامرِ في الليلة ِ ال= طوليَ ولا متقرُ الآدبِ
هم وزروا الدولاتِ واستنصحوا= رعياً على العاطفِ والساربِ
و هم سيوفُ الخلفاءِ التي= تعلمَّ الضربَ يدَ الضاربِ
غاروا نجوماً ووفتْ بابنهم= شهادة ُ الطالعِ للغارب
حذا وزادته قوى نفسهِ= و المجدُ للموروثِ والكاسبِ
زيادة َ البدرِ بشعاعة ِ= على ضياء الكوكبِ الثاقبِ
ليتَ عيونا لهمُ في الثرى= مغضوضة ً بالقدرِ اللازبِ
تراك في رتبتهم جالسا= تأمرُ في العارضِ والراتبِ
حتى يقرَّ اللهُ منها الذي= أقذيَ بالرامسِ والتاربِ
قد عرفَ القائمُ بالأمرِ مذ= سلكَ أنَّ القطعَ للقاضبِ
ظهرتَ بالعفة ِ سلطانهُ= هذا وما الزاهدُ كالراغبِ
و صنتَ ما حسنَ من ذكرهِ= عن دنسِ القادحِ والقاصبِ
فلا تزلْ عندك من طولهِ= ما عنده من رأيك الصائبِ
و لا خلا دستك من مركبٍ= غاشٍ ومن راجٍ ومن هائبِ
و دام لي منك ربيعي الذي= يرضي رياضي بالحيا الساكبِ
و جنتي الحصداءُ إن صاحَ بي= دهريَ لا سلمَ فقم حاربِ
ما ليَ في فقري إلى ناصرٍ= سواك منْ أحمى به جانبي
في ودك استبليتُ ثوبَ الصبا= و فيه أنضو بردة َ الشائبِ
قلبي لك المأمونُ تقليبهُ= ما قام ريانُ على ماربِ
أبيضُ ثوبِ الودّ صافٍ على= لونيهِ من راضٍ ومن عائبِ
و كلما أنسيتمُ صحبتي= ذكرنيكمْ زمنُ الصاحبِ
و خرداً أرسلتها شرداً= من حابلٍ منكم ومن حائبِ
كلّ فتاة ٍ معَ تعنيسها= تفضحُ حسنَ الغادة ِ الكاعبِ
ضوافياً من فوقِ أعراضكم= للمسدلِ المرخى وللساحبِ
سارتْ مع الشمس وعمت مع ال= غيث فمن ذاكٍ ومن هاضبِ
تعلقُ بالآذان موصولة ً= غشما بلا إذنٍ ولا حاجبِ
تنصبُ أعلاماً لكم سيرها= في الأرضِ فلتشكرْ يدُ الناصبِ
كررتِ الأعيادُ أعدادها= و المهرجاناتُ على الحاسبِ
حتى لقد خافت بما أكثرتْ= ملالة َ القارئ والكاتبِ
|
|
|
|
|
|