ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
ومهتزة الأعطاف نازحة العطف
|
|
|
اسم الشاعر: البحتري الثلاثاء 15-09-2009 05:46 صباحا
|
وَمُهْتَزّةِ الأعْطافِ نازِحَةِ العَطْفِ= مُنَعَّمَةِ الأطرَافِ، فاترَةِ الطَّرْفِ
تَثَنّى على قَدٍّ غَرِيبٍ قَوَامُهُ،= وَتَضْحَكُ عَن مُستَعذَبٍ أفلجِ الرَّصْفِ
إذا بَعُدَتْ أبْلَتْ وَإنْ قرُبتْ شَفَتْ،= فَهِجْرَانُهَا يُبْلي، وَلُقيانُهَا يَشفي
بَذَلْتُ لهَا الوُصْلَّ الذي بَخُلَتْ بِهِ،= وَأصْفَيْتُها الوِدّ الذي لم تكُنْ تُصْفي
وَأبْدَيْتُ وِجْداني بهَا وَصَبَابتي،= وَإنّ الذي أُبْدي لَدونَ الذي أُخفي
دُنُوّاً فقد تَيّمتِ بالبُعدِ والنّوَى،= وَوَصْلاً فقَد عَنّيتِ بالصّدّوَ الصَّدفِ
أما يَظْفرُ المَحرُومُ عندَكِ بالجَدا،= وَلا يَطمَعُ المظلومُ عندَكِ في النَّصْفِ
لَعَمْرُ أميرِ المُؤمنينَ لَقَدْ كفَى= نَوَائِبَ دَهْرٍ، مِثْلُهُ مِثلَها يكفي
غَدا وَهوَ كَهْفُ المُسلمينَ وَرِدْؤهم،= فأكرِمْ بهِ من رِدْءِ قَوْمٍ وَمن كَهْفِ
كَرِيمِ السّجايا وَافرِ الجُودِ وَالنّدَى،= فلا ناقصُ النُّعمى وَلا جامدُ الكفّ
يَحِنُّ إلى المَعْرُوفِ، حتى يُنيلَهُ،= كَما حَنّ إلْفٌ مُستَهامٌ إلى إلْفِ
وَيَقْلَقُ حتى يُنجِزَ الوَعدَ مثلَ مَا= يُجافي الذي يَمِشِي على رَمَضِ الرَّضْفِ
مَتى مَا أَصِفْ أَخلاَقكَ الغُرَّ تعترِضْ= غراَائبُ أَفعالٍ تَزيدُ على الوَصْفِ
وَإمّا أَعِدْ نَفسِي علَيكَ، رَغيبَةً= من النَّيلِ، أصْبحْ في أمان من الخُلفِ
وَما ألْفُ ألفٍ من جداكَ كَثيرَةٌ،= وَكَيفَ أخافُ الفَوْتَ عندكَ في ألفِ
|
|
المشاركة السابقة
|
|