ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
وقفت عليه وهو رِمةُ أطلالِ= أسائله عن سيرة العُصُر الخالي
مضَوا أهلُه عنه وخُلّف موحشاً= معاصرَ أجيال مترجمَ أحوال
خليلَيَّ ما لوح الكتاب مخلَّداً= [أفصحَ منه وهو مندرس بالي
مهيجَ بلبالٍ " المناذرةِ" الأولى= بأنسك هجتَ اليومَ بالحزن بلبالي
أهابُك إنْ أدنو اليك كأنني= أرى الملكَ الغضبانَ َفي دسته العالي
أفي يوم بؤسٍ أم نعيم زيارتي= إليك لَقد خاطرت بالنفس والمال
أخاف " أبا قابوس " أن لا يسره= لساني ولا يُرضيه شكلي ولا حالي
أبعد ابن ذبيانٍ زيادٍ لسانِهِ= ونابغِه يُصغي ليسمعِ أقوالي
بلادك يا " نُعمان " سلْ كيف اصبحت= فغيرُك ليس اليوم عنها بسآل
فلا تحسبنْ أن العروبة معقِلٌ= منيعٌ : فقد أضحت نِهابباً لدُخّال
ولا تحتقرْ هذا المقالَ فانه= وإن قلَّ . يكبو دونه كل ُّ قوّال
لقد أعدت العربَ المقاويلَ رطنةٌ= وزمزمةٌ ليست بزجر ولا فال
لو أن " زياداً" و " المنخّلَ" راجعا= زماني لما جاءا براء ولا دال
يَعيبُكِ يا أم الجمال مبغَّضٌ= من القول عارٍ عن جمال وإجمال
خليليّ باع الناس بخساً بلادهم= فما لي وحدي سُمتها الثَمن الغالي
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية 
|
|