ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
|
|
|
اسم الشاعر: السري الرفاء الثلاثاء 15-09-2009 05:57 صباحا
|
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ= و طوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
حمَلَ الغَيُّ عليه أَصْرَه= فإذا قيلَ ارعوى عنه أصرّ
قائلٌإنْ نُذُرُ الشَّيبِ بدَت= في عِذاريهو ما تُغْني النُّذُرْ
شَعَرٌ ماتَ على مَفرِقِهِ ؛= و حياة ُ المرءِ في مَوْتِ الشَّعَر
و شبابٌ جَفَّ إلا شَجَرٌ= مُوجِفٌ منهو كم يبقَى الشَّجَر
يا خليليَّ اطلُبا وِتْرَكما= تَجِداه بين كأسٍ ووَتَر
ساقني مُستَشرَفُ الدَّيرِو قد= راحَ صَوبُ المُزنِ فيه وبكَر
أهواءٌ رَقَّ في أرجائِهِ= أَم هوى ً راقَفما فيه كَدَر
و خُدودٌ سفَرَتْ عن وَرْدِها= أَم ربيعٌ عن جَنى الوَرْدِ سفَر
مَجلِسٌ يَنصرِفُ الشَّرْبُو ما= طُويَتْ من بَسطَة ٍ تلك الحِبَر
و كأنَّ الشَّمسَ فيه نثرَتْ= ورَقاً من بينِ أوراقِ الشَّجَر
بينَ غُدْرٍ يَقَعُ الطَّيرُ بها= فتراهُنَّ رِياضاً في غُدُر
و ثَرى ً يَشهَدُ بالطِّيبِ له= عَبَقٌ حالفَ أطرافَ الأُزُر
و غيومٌ نشرَتْ أعلامَها= فلها ظِلٌّ علينا مُنتَشِر
و نسيمٌ عطَّرَ الرَّوضَفإنْ= طارَ في الصُّبحِ ارتديناه عُطُر
نحنُ في ظلِّ وصالٍ سجسجٍ= ناعمِ الآصالِ فَينانِ البُكَر
و إذا الدَّهرُ رمانا صَرفُه= فبِعَمَّارِ بنِ نَصْرٍ ننتَصِرْ
يا أميراً خضعَ الدَّهرُ له= فغَدا يفعلُ طُرّاً ما أَمر
و إذا الجَدبُ عَرا كان حيّاً ؛= و إذا الخَطبُ دَجى كان قَمر
و إذا هُزَّ لمَعروفٍ مضَى= كالحُسامِ العَضبِإنْ هُزَّ بتَر
صادقُ البِشْرِ ترى ماءَ النَّدى= يرتقي في وَجْهِهِ أو يَنحَدِر
فلهُ فيه اطِّرادٌ كامِنٌ= كاطِّرادِ الماءِ في العَضْبِ الذَّكَرْ
قلتُإذ بَرَّزَ سَبْقاً في العُلى= أَإلى المَجْدِ طريقٌ مُختصَر
إنْ تكُنْ تَغلِبُ يوماً وَسَمتْ= صفحة َ الدَّهرِ بيومٍ مَشتَهَر
فبنو الحارثِ فيهم وَزَرٌ= حينَ لا يُنجي من الدَّهرِ وَزَر
فعَدِيٌّ غُرَرُ المَجدِإذا= قُسِمَ المجدُ حُجولاً وغُرَر
مَعشَرٌلولا أحاديثُ النَّدى= عنهم لم يَعرِفِ الناسُ السَّمَر
يا أبا اليقظانِ أيقظْتَ النَّدى= فملأْتَ البدوَ منه والحَضر
و لكَمْ أرديتَ من مُستلئِمٍ= صادِقِ الإقدامِ يحمي ويَكُرّ
و الضُّحى أَدهمُ النَّقعِ فإنْ= ضَحِكَتْ فيه الظُّبا كان أغَرّ
مَوقِفٌ لو لم يكنْ ناراً إذاً= لم تكنْ زُرْقُ عَواليهِ شرَر
يُنظَمُ الطَّعنُ على أبطالِهِ= و عُقودُ الهامِ فيه تنتشِر
و كأنَّ الشَّمسَ في قَسطَلِهِ= كاعبٌ أسبلَ سِجْفَيْها الخَفَر
فتوخَّيتَ بهِ حمدَ العُلى= و القَنا يَخطِرُ محمودَ الأَثَر
و ثَنَيْتَ الخيلَ عنه لابِساً= حُلَّة َ النَّصْرِمُحلًّى بالظَّفَر
قد تقَضَّى الصّومُ محموداًفعُدْ= لهوى ً يُحمَدُأو راحٍ تَسُرّ
أنتَ والعيدُ الذي عاودْتَه= غُرَّتا هذا الزمانِ المُعتَكِر
لَذَّ فيك المدحُ حتى خِلتُه= سَمَراً لم أشْقَ فيه بسَهَر
|
|
: المشاركة التالية 
|
|