ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
|
لو صِرتُ من سَقَمي شَبيهَ سِواكِ،
|
|
|
اسم الشاعر: صفي الدين الحلي الجمعة 16-01-2009 12:52 مساء
|
لو صِرتُ من سَقَمي شَبيهَ سِواكِ،=ما اخترتُ من دونِ الأنامِ سواكِ
لا فزتُ من أشراكِ حبكِ سالماً،=إن شُبتُ دينَ هَواكِ بالإشراكِ
يا مَن سَمَحتُ لها برُوحي في الهَوَى ،=أرخصتني وعليّ ما أغلاكِ
أخرَبتِ قَلبي، إذ مَلَكتِ صَميمَهُ،=أكذا يكونُ تصرفُ الملاكِ
كيفَ استَبَحتِ دَمَ المُحبّ ولم يكنْ=قلبي عصاكِ، ولا شققتُ عصاكِ
هل عَندَمُ الوَجَناتِ رَخّصَ في دَمي،=أم طرفكِ الفتاكُ قد أفتاكِ؟
أصغَيتِ سَمعاً للوُشاة ِ، فتارَة ً=أخشَى علَيكِ، وتارَة ً أخشاكِ
أطلَقتِ في إفشاءِ أسرارِ الهَوى=دمعي وفاكِ، فما أقلّ وفاكِ
شَمِتَ العُداة ُ، ولو ملَكتِ، صِيانَة ً=لكِ، فاكِ عن إيضاحهم لكفاكِ
ولقد أموهُ بالغواني والمها،=خوفَ العِدى ، وأصُدّ عن ذِكراكِ
إذا لم يكن لكِ في التغزلِ بالمهَا=لقبٌ، ولا أسماهُ من أسماكِ
زَعَمَ العُداة ُ بأنّ حُسنَكِ ناقِصٌ؛=حاشاكِ من قولِ العدى حاشاكِ
قالوا: حكيتِ البدرَ، وهيَ نقيصة ٌ،=البَدرُ لو يُعطَى المُنَى لحَكاكِ
لِمْ صَيّرُوا تَشبيهَهمْ لكِ شُبهَة ً،=أتُراكِ مكّنتِ العُداة َ تُراكِ؟
إنّي لأصغي للوشاة ِ تملقاً=لهمُ، فأُرضي الكاشِحِينَ بذاكِ
وأظلُّ مبتسماً لفرطِ تعجبي،=فالسّنُّ ضاحكَة ٌ، وقلبي باكِ
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية 
|
|