education, writers, news, arab, politics, litriture, iraq, middle east, poets, poems, authors, books, stories, story, syria, Iran, egypt, lebanon, iraq war, religion
|
أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي=مُثقلاً بالهموم والأوصابِ
فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ=ألمَّا أكونُ تحت التراب؟
خبَّروني فانني من لُباناتي=وعيشي رهينُ أمرٍ عُجاب
أيُّ حالٍ هذي ، وما السرُّ في تكوين=خلقٍ بهذه الأعصاب
أبداً ينظرُ الحوداثَ والعالمَ=والناسَ من وراءِ ضَباب
ليس شيءٌ من التجانس في نفسٍ=نواسيَّةٍ وعيشٍ صَحابي
شمتتْ بي رجعيَّةٌ ألهبتها=فكرةٌ حرَّة بسوطِ عذاب
وشكتني مسرَّةٌ وارتياحٌ=وبكتني مُجانةٌ وتصابي
تدَّعيني لِما وراء ثيابِ البعض=نفسٌ سريعةُ الاِلتهاب
فتَراني وقد حُرِمت أُسلّي=النفس عنها بلمس تلك الثياب
فإذا لم تكنْ تعوَّضْتُ عنها=صُوراً من تخيّلاتٍ عِذاب
ولقد تخطر " المباذل " في بالي=بشكلٍ يدعو إلى الاِضطراب
أو بشكل يدعو إلى استحياء=أو بشكل يدعو إلى الاعجاب
فتُراني مفكراً هل مواتاة التراضي ..=أحلى من الاغتصاب ..؟
وهل " الفَعلةُ " التي خنتُ فيها=خَلَّتي ، والتي دعت لاجتنابي
والتي جِئتُها أُكفّر عنها=بكتابٍ أردفته بكتاب
كنت عينَ المصيب فيها ، وكانت=فَعلةٌ مثلَ تلك عينَ الصواب..؟
بشر جاش بالعواطف حتى=جذبتهُ جريمةُ الاِرتكاب
أم تُراني لبست فيها على حين=اندفاع مني لباسَ ذئاب ؟
أتُراها نتيجة الشرب أم أنيَ=ظلماً ألصقتها بالشراب
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية 
|