صحيفة الكترونية يومية مستقلة تعنى بالشأن العربي
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • المقالات والأخبار
  • الموسوعة العراقية
  • إضافة مشاركة
  • الأسئلة المتكررة
  • سجل الزوار
  • الـتسجيل
  • إضافة توقيع
  • شروط النشر
  • الاعضاء
  • راسلنا
     
  • أعلى القصائد تقييماً
    أكثر القصائد قراءة
    آخر القصائد المضافة
  • أخت البلجيك
  • يا جنتي
  • روحي فداك
  • الفراشة المحتضرة
  • عام 1910
  • وداع وشكوى
  • لما
  • ضرة جلق
  • الكرنفال
  • عاشوراء ...
  • محرك البحث




    بحث متقدم

     
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    education, writers, news, arab, politics, litriture, iraq, middle east, poets, poems, authors, books, stories, story, syria, Iran, egypt, lebanon, iraq war, religion


    الكتاب العرب » الديوان الشعري » شعراء العصر الحديث » محمد مهدي الجواهري » صورة للخواطر!


    صورة للخواطر!

    أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي=مُثقلاً بالهموم والأوصابِ
    فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ=ألمَّا أكونُ تحت التراب؟
    خبَّروني فانني من لُباناتي=وعيشي رهينُ أمرٍ عُجاب
    أيُّ حالٍ هذي ، وما السرُّ في تكوين=خلقٍ بهذه الأعصاب
    أبداً ينظرُ الحوداثَ والعالمَ=والناسَ من وراءِ ضَباب
    ليس شيءٌ من التجانس في نفسٍ=نواسيَّةٍ وعيشٍ صَحابي
    شمتتْ بي رجعيَّةٌ ألهبتها=فكرةٌ حرَّة بسوطِ عذاب
    وشكتني مسرَّةٌ وارتياحٌ=وبكتني مُجانةٌ وتصابي
    تدَّعيني لِما وراء ثيابِ البعض=نفسٌ سريعةُ الاِلتهاب
    فتَراني وقد حُرِمت أُسلّي=النفس عنها بلمس تلك الثياب
    فإذا لم تكنْ تعوَّضْتُ عنها=صُوراً من تخيّلاتٍ عِذاب
    ولقد تخطر " المباذل " في بالي=بشكلٍ يدعو إلى الاِضطراب
    أو بشكل يدعو إلى استحياء=أو بشكل يدعو إلى الاعجاب
    فتُراني مفكراً هل مواتاة التراضي ..=أحلى من الاغتصاب ..؟
    وهل " الفَعلةُ " التي خنتُ فيها=خَلَّتي ، والتي دعت لاجتنابي
    والتي جِئتُها أُكفّر عنها=بكتابٍ أردفته بكتاب
    كنت عينَ المصيب فيها ، وكانت=فَعلةٌ مثلَ تلك عينَ الصواب..؟
    بشر جاش بالعواطف حتى=جذبتهُ جريمةُ الاِرتكاب
    أم تُراني لبست فيها على حين=اندفاع مني لباسَ ذئاب ؟
    أتُراها نتيجة الشرب أم أنيَ=ظلماً ألصقتها بالشراب 
    

    صفحة للطباعةتقييم هذه القصيدةأرسل القصيدة إلى صديقك أضف للمفضلة
    صفحة للطباعة
    تقييم هذه القصيدة
    أرسل القصيدة إلى صديقك
    أضف للمفضلة
    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    Powered by: Arab Portal v2.1 , Modified by: www.arabwriters.net Copyright© 2008 Free counter and web stats