ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
|
النّفسُ في العالَمِ العلْويّ مَركزُها،
|
|
|
اسم الشاعر: أبو العلاء المعري الأحد 18-01-2009 04:08 مساء
|
النّفسُ في العالَمِ العلْويّ مَركزُها،=وليسَ في الجوّ، للأجسادِ، مُزدرَعُ
تَفرّعَ النّاسُ عن أصلٍ بهِ دَرَنٌ،=فالعالَمونَ، إذا مَيّزْتَهم، شَرَع
والجَدُّ آدمُ، والمَثوى أديمُ ثَرًى،=وإنْ تَخالَفَتِ الأهواءُ والشِّرَعُ
ما ربّةُ التّاجِ والقُرطَينِ ماريَةٌ،=إلا كَماريَةٍ، في إثرِها ذَرَع
وإنّ خَنساءَ، إذ تُزْجي قَصائدَها،=نَظيرُ خَنساءَ، يدعو ظِمئَها الكرَعُ
ما أكثرَ الوَرَعَ المَزؤودَ من جُبُنٍ،=فينا وإن قَلّ، في أشياعِنا، الوَرَع
ولابسُ المِغفَرِ الدّرْعيِّ جاءَ بهِ،=كالسِّيدِ أدرَعَ، في ليلٍ له دُرَع
والعيشُ ماءُ مُزادٍ، راحَ يَحمِلُهُ=طاوي الفَلاةِ، وأنفاسُ الفتى جُرَع
إذا دُعيتُ لأمرٍ عادَني بأذًى،=أوْ رُزْءِ دِينٍ، فإبطائي هوَ السَّرَع
غَدَتْ جُيوشُ المَنايا حَولَ واحدةٍ=من النّفوسٍ، عليها الجيشُ يَقترع
إذا أُبيدَتْ، فما عندي، إذا أُخذتْ،=فَرعٌ يَنوبُ، ولا عَذراءُ تُفترَع
وإنْ حَبانيَ، سعداً، من بهِ ثقتي،=فليَسَ يُنقِصُ حَظّي أنّني ضرَع
تَشابَهَ الإنسُ، إلاّ أن يَشذّ حِجًى،=والطّيرُ شتّى، ومنها الفُتخُ والمُرَع
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية 
|
|