ا
|
محرك البحث |
|

|
|
|
|
تسجيل الدخول |
|

|
|
|
|
ا
نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ،=وَغَيٌّ، في البطالةِ، مُتلئِبُّ
تَأبّى أن تجيءَ الخيرَ يوماً،=وأنتَ، ليومِ غفرانٍ، تئبّ
فلا يغرُرك بِشْرٌ من صديقٍ،=فإنّ ضميرَه إحَنٌ وخَبّ
وإن الناسَ: طفلٌ، أو كبيرٌ،=يَشيبُ، على الغَوايةِ، أو يشبّ
تُحِبُّ حياتَك الدنيا، سَفاهاً،=وماجادتْ، عليك، بما تُحِبّ
وإنك منذُ كونِ النفسِ عَنْساً=لَتوضِعُ في الضّلالةِ، أو تُخبّ
وإن طال الرُّقادُ من البرايا،=فإنّ الراقدين لهمْ مهَبّ
غرامك بالفتاة خنًى وغمٌّ،=وليس يَسرّ من يشتاق غِبّ
لو أنّ سوادَ كَيْوانٍ خِضابٌ=بفكّك والسُّهى في الأذن حَبّ
لما نجّاكَ، من غِيَرِ الليالي،=سناءٌ فارعٌ، وغِنىً مُرِبّ
وما يحميك عزٌّ إن تَسبّى،=ولو أنّ الظلام عليكَ سِبّ
أرى جنح الدُّجى أوفى جَناحاً،=ومات غُرابُهُ الجَونُ المُرِبّ
فما للنَّسرِ، ليسَ يطيرُ فيه،=وعقربُهُ المُضِبّةُ لا تدُبّ
أيَجلو الشمسَ، للرّائي، نهارُ،=فقد شرَقتْ، ومشرِقُها مُضِبّ
ولم يدفع، رَدى سُقراطَ، لفظٌ،=ولا بِقراطُ حامى عنهُ طِبّ
إذا آسيتني بشفاً، صريعاً،=فدعني! كلُّ ذي أملٍ يتبّ
ولا تَذبُبْ، هناك، الطيرَ عني؛=ولا تَبْلُلْ يداك فماً يذبّ
|
|
المشاركة السابقة : المشاركة التالية 
|
|